يبحث المسوقون دائمًا عن طرق جديدة لجذب انتباه الناس. وأحد أدواتهم الحديثة الرائعة هي شاشات الظهر LCD. وهي عبارة عن شاشات يرتديها الشخص على ظهره، كما لو كان يرتدي حقيبة ظهر تحتوي على حقيبة ظهر مع شاشة LCD ويمكنها عرض مقاطع فيديو أو صور أو رسائل نصية. ويُشار إلى هذا النوع من التسويق بالتسويق العصابي. إنه أسلوب إبداعي وممتع للترويج للعلامة التجارية، ومن الشركات الرائدة في تطوير هذه التقنية شركة snappyqms. تتيح شاشات الظهر LCD للمسوقين استهداف الأشخاص المفاجئين في الأماكن المزدحمة مثل الحدائق والشوارع والفعاليات. فهي تجذب الانتباه بفضل جاذبيتها البصرية وقدرتها على سرد قصة بسرعة. ويمكن للمسوّقين فعل أكثر من مجرد توزيع منشورات، بل يمكنهم عرض أشياء مثيرة يرغب الناس في رؤيتها. ويجعل ذلك عملية إيصال الرسالة والتواصل مع الجمهور أسهل بالنسبة للعلامات التجارية.
ما هي المزايا الرئيسية لشاشات الظهر LCD في مجال التسويق؟
توفر شاشات الظهر LCD ولوحات الظهر مجموعة من المزايا/الخصائص التي تجعلها خيارًا طبيعيًا للمسوّقين. أولاً وقبل كل شيء، فإن إعلانات LCD المرتدة هي محمولة، لذا يمكن أخذها إلى أي مكان. يمكن للمسوّقين ارتداؤها أثناء المشي في الأماكن المزدحمة، مما يسمح باجتذاب انتباه المارّة بسهولة. فكّر كيف يمشي شخص ما في مول تجاري مزدحم أو في مهرجان. فجأة، يبدأ عرض فيديو جذّاب على شاشة مثبتة على الحقيبة الظهرية. من الصعب تجاهل ذلك! فهي توفّر تجربة مميزة للفرد. علاوةً على ذلك، يمكن تبديل المحتوى بسهولة. يمكن للمسوّقين تغيير الفيديو أو الصورة متى أرادوا، مما يحافظ على التجديد والحيوية. تتيح هذه المرونة الترويج لمختلف الفعاليات أو المنتجات دون الحاجة إلى مواد جديدة. أضف إلى ذلك أن شاشات العرض LCD «ساطعة ومليئة بالألوان»، لتكون بالشكل المثالي. نحن بطبيعتنا ننجذب إلى الأشياء الساطعة، ويمكن لهذه الشاشات أن تجلب الضوء بسهولة إلى المناطق المظلمة.
كما أنها تُتيح التواصل مع الجمهور. تزداد فرص مشاهدة الناس وتفاعلهم بشكل كبير عندما يرون صورة أو مقطع فيديو متحركًا. قد يُفضي هذا التفاعل إلى محادثات أو مشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يُعطي العلامة التجارية انتشارًا أوسع. إنه أشبه بتأثير كرة الثلج! وبدورهم، يُمكن للمسوقين استخدام هذه الشاشات لعرض معلومات مهمة، مثل العروض أو الفعاليات. على سبيل المثال، عندما تُعلن شركة عن منتج جديد، يُمكنها عرض مقطع فيديو قصير يُوضح آلية عمله. هذا أفضل بكثير من مجرد سرد المعلومات. علاوة على ذلك، تُضفي هذه الشاشات على العلامة التجارية هالة من الحداثة والإلمام بالتكنولوجيا. في عالمنا التكنولوجي اليوم، ومع وجود أجهزة متطورة مثل... جهاز إعلانات LCD على الحقيبة الظهرية مع ازدياد شعبية العلامات التجارية التي تقدم منتجات مثيرة للاهتمام، فإنها تميل إلى جذب الانتباه. ببساطة، يتذكرها الناس بشكل أفضل، وهذا بالضبط ما يسعى إليه المسوقون.
كيف تُحدث شاشات العرض المحمولة بتقنية LCD نقلة نوعية في تسويق الفعاليات؟
تُعدّ شاشات العرض المحمولة المزودة بشاشات LCD إضافةً قيّمةً للفعاليات، وذلك لأسبابٍ عديدة. أولًا، تُثير هذه الشاشات حماس الجمهور. ففي الحفلات الموسيقية والمعارض والفعاليات الرياضية، نبحث جميعًا عن شيءٍ ممتعٍ للمشاهدة أو المشاركة. ويمكن لشاشة العرض المحمولة أن تُشعل حماس الجمهور في ثوانٍ معدودة. إنها أشبه بلوحة إعلانية متنقلة! كما أنها تُعدّ خيارًا مثاليًا للعلامات التجارية التي يُمكنها الترويج لنفسها في أجواءٍ احتفاليةٍ عالمية. إذ يُمكنها عرض منتجاتها أو إضافة لمسةٍ مرحةٍ من خلال رسائل تُعبّر عن روح الفعالية.
ثانيًا، تكمن الميزة في قدرتها على التواصل مع فئات قد لا تتفاعل مع الإعلانات التقليدية. ففي الفعاليات، غالبًا ما يكون هناك الكثير من الأحداث، وقد لا تكشف النظرة الثانية عن جميع المعلومات التي توفرها اللافتات الثابتة. ولكن قد يلفت انتباه المرء شيء متحرك. ويمكن للشخص الذي يرتدي الشاشة أن يجيب على الأسئلة مباشرةً، أو يطلب من الحضور تكرار الرسالة. هذا الجانب الشخصي يجعل الحملة التسويقية تبدو أكثر مصداقية، وبالتالي أكثر جاذبية.
تُتيح الفعاليات أيضًا فرصةً للحصول على ردود فعل فورية. على سبيل المثال، إذا كانت إحدى العلامات التجارية تُروّج لوجبة خفيفة جديدة، فيمكنها عرض مقطع فيديو ومشاهدة ردود فعل الناس في الوقت الفعلي. يعرف المسوّقون أنهم يُحققون نتائج جيدة عندما يبتسم أو يضحك الأشخاص الذين يتفاعلون معهم. يُمكّن هذا التفاعل الفوري العلامات التجارية من تعديل رسالتها بسرعة، وهي ميزة لا تتوفر في الإعلانات الثابتة.
وقد تُحفّز هذه الأنواع من العروض التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي. فعندما يصادف الناس شيئًا ممتعًا أو مميزًا، تزداد فرصهم في التقاط الصور أو مقاطع الفيديو لمشاركتها عبر الإنترنت. وقد يصبح الشخص الذي يحمل (أو يرتدي) شاشة LCD على ظهره وجهًا مألوفًا في منشورات وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا عنصر رائع لتعزيز الوعي بالعلامة التجارية، ويتجاوز مجرد سرد الرسائل في الفعالية. فالتواصل الشخصي بهذا الشكل له أهمية بالغة في عالمٍ يتواجد فيه الجميع على الإنترنت.
شكرًا لمشاركة هذه العروض الترويجية المبتكرة. إنها وسيلة فعّالة لمساعدة المسوّقين على جذب الانتباه، وبناء العلاقات، والتميّز في الفعاليات. شركات مثل Snappyqms تقود الطريق في هذه التقنية التسويقية الجديدة والمثيرة التي من المؤكد أنها ستجعل الإعلان في طليعة المنافسة.
الاستفادة القصوى من شاشات العرض المحمولة بتقنية LCD في الأماكن العامة
تُعدّ شاشات LCD المحمولة على الظهر وسيلةً مبتكرةً وممتعةً للمسوقين لجذب انتباه المتواجدين في الأماكن المزدحمة. فهي عبارة عن أجهزة تلفزيون صغيرة تُحمل على الظهر، تعرض صورًا ومقاطع فيديو ملونة. ولتحقيق أقصى استفادة منها، ينبغي على المسوقين مراعاة أماكن استخدام هذه الشاشات. تُعدّ الأماكن المزدحمة كالحدائق والمراكز التجارية والمعارض الأنسب، نظرًا لكثرة الحضور فيها. لذا، يُنصح باستخدام ألوان زاهية ومحتوى شيّق على الشاشات. فالصور جذابة، ما يزيد من احتمالية توقف المارة ونظرهم.
ثمّة عاملٌ آخر بالغ الأهمية، ألا وهو الرسالة الواضحة. ينبغي أن يُقدّم المعرض قصةً بسيطة أو معلومةً شيّقة يسهل على الجمهور فهمها. فإذا كانت الرسالة مُعقّدة، فقد يفقد الناس اهتمامهم وينصرفون. كما يُمكن للمسوقين طرح أسئلة أو دعواتٍ للعمل، مثل "انضم إلينا!" أو "جرّب الآن!"، فهذا يُشجّع الناس على القدوم وطرح الأسئلة.
يمكن أن تكون التفاعلية أكثر متعةً أيضاً. بإمكان المسوّقين عرض شاشة يقوم المستخدمون بمسحها بهواتفهم للحصول على رمز الاستجابة السريعة (QR code). عند مسح هذه الرموز، قد ينتقل العملاء إلى ألعاب أو عروض خاصة أو معلومات إضافية عن المنتج. وهكذا، يشعر الناس بأنهم يساهمون في تجربة مثيرة.
وأخيرًا، يُمكن للأشخاص الودودين أن يُساهموا في زيادة التفاعل. فوجود شخصٍ يحمل حقيبة ظهر يُضفي على التفاعل طابعًا شخصيًا أكثر حميمية. إذ يُمكنه التحدث مع الناس، والإجابة على استفساراتهم، وتشجيعهم على التقاط الصور أو مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا ما يُثير الاهتمام، ويُشجع المزيد من الناس على الحضور لمشاهدة ما يُعرض. لذا، يُمكن القول، إذا تمّ استخدام شاشات العرض LCD المحمولة على حقائب الظهر في الأماكن العامة بالشكل الأمثل، أن يُحقق فائدةً كبيرةً في جذب الجمهور.
تحليل مشكلة الاستخدام العملي لحقائب الظهر المزودة بشاشات LCD وحلها
على الرغم من أن استخدام شاشة ظهر حقيبة LCD يمكن أن يكون أداة تسويق ممتازة، إلا أن هناك بعض المشكلات التي قد تواجهك عند استخدام هذا النوع من الإعلان. إحدى المشكلات هي أن الشاشات يمكن أن تتضرّب بسهولة. نظرًا لأنها تُثبت على الظهر، فقد تصطدم بالأشياء أو تتبلل عند هطول الأمطار. وللوقاية من ذلك، من المهم اختيار حقائب متينة مزودة بأغلفة واقية للشاشات. كما ينبغي على المسوقين مراقبة حالة الطقس والتجهيز وفقًا لذلك، وقد يمتد ذلك إلى ارتداء أغطية ضد المطر عند الضرورة.
يتمثل تتحدى آخر في عمر البطارية. فقدان الطاقة للعرض قد يؤدي إلى إخفاق الحملة. ولحل هذه المشكلة، يجب على المسوقين شحن البطاريات بالكامل قبل استخدام الحقائب. ويمكن أيضًا التفكير في حمل بطاريات إضافية أو شاحن محمول. وبهذه الطريقة يمكن إعادة شحن البطارية والعودة إلى العمل مجددًا في حال بدأ مستوى الشحن في الانخفاض.
في أوقات أخرى، قد لا يعرف الأشخاص ما يشاهدونه على الشاشة. قد تتحرك المحتويات بسرعة كبيرة، أو قد تكون الرسالة غير واضحة. ولتجنب ذلك، ينبغي أن تكون هذه الفيديوهات أقصر ويجب أن يكون النص سهل القراءة. وقد تساعد الكلمات البسيطة مقترنةً بصورة واضحة في إيصال الرسالة بشكل أكثر فعالية.
وبشكل عام، يمكن أن يكون الضوضاء مشكلة. فإذا اشتمل العرض الصوتي على صوت، فقد يصعب سماعه في البيئات الصاخبة. ولحل هذه المشكلة، يمكن للمسوقين استخدام عناصر بصرية واضحة واستخدام الصوت فقط عند الضرورة. وهذا يسمح بإيصال الرسالة حتى لو لم يتمكن الناس من سماع كل شيء. حسنًا، من خلال معرفة المشكلات الشائعة وتوقعها لتجنبها، يمكن للمسوقين الاستفادة القصوى من شاشات العرض التي تحمل على الظهر LCD.