تشير لوحات الإعلانات المتحركة المشيَة إلى أشخاص يرتدون لافتات أو ملابس تحمل إعلانات عن علامة تجارية أو حدث ما. وتتميَّز هذه الإعلانات المتنقِّلة بقوتها النسبية؛ فهي تلفت انتباه المارة بسهولة. وبما أن لوحات الإعلانات المتحركة مشيَة، فهي قادرةٌ على متابعة الأشخاص، على عكس اللافتات الثابتة. وهذا يعني أنها تستطيع عرض العلامة التجارية أمام عددٍ أكبر بكثير من الأشخاص. ومن الصعب ألا تنظر إليها عندما ترى شخصًا يرتدي قميصًا لامعًا عليه شعار العلامة التجارية. وهنا تأتي أهمية نظام «سنابّي كيو إم إس» (SnappyQMS). فلوحات الإعلانات المتحركة المشيَة تمتلك القدرة على جذب العملاء وإثارة فضولهم، كما يمكنها توليد الحماس والاهتمام اللذين لا تستطيع اللافتات الثابتة تحقيقهما.
كيف يمكن أن تساعد لوحات الإعلانات المتحركة المشيَة في زيادة حركة المرور البشري نحو المتاجر؟
اللافتات المتحركة ليست مثل اللافتات العادية، فهي تجذب الانتباه. فكّر في الأمر: إذا كان شخصٌ ما يرتدي شيئًا ملوّنًا أو ملفتًا للنظر، فإن عينيك ستتبعانه بشكل طبيعي أثناء سيره في الشارع. وهي وسيلة ممتازة للمتاجر والمحال لجذب الزبائن. فعندما يتجوّل هؤلاء الأشخاص حاملين لافتةً تروّج لمتجر جديد، قد يتوجّه إليهم المارة بأسئلة. ويمكن للأشخاص الحاملين للوحة أن يتحدثوا مع الآخرين وجهاً لوجه. وهذه الخدمة المخصصة قد تُحقّق نتائج ملموسة فعلاً. فقد يتمكّنون من إيصال العروض الخاصة أو الترويجات الحية مباشرةً. فعلى سبيل المثال، إذا كانت اللافتة المتحركة تروّج لمنتج جديد، فإن احتمال أن يلتفت الناس إليها يكون أكبر.
وعلاوةً على ذلك، يمكن أخذ لوحات الإعلانات المتحركة إلى حدثٍ ما أو معرضٍ تجاريٍّ أو مهرجانٍ، حيث سيكون عدد كبير من الأشخاص حاضرين. ويمكن أن تساعد هذه اللوحات في إبراز علامة تجارية قد تكون غير معروفةٍ أو أقل شهرةً. فعلى سبيل المثال، لو اجتمع جمهورٌ غفيرٌ في مهرجان موسيقي، فإن اللافتات الزاهية والشخص الذي يرتدي زيًّا مرحًا قد يشكّلان محور الانتباه. وقد يلتقط الأشخاص صورًا لذلك وينشرونها على وسائل التواصل الاجتماعي، وبذلك يصبح الناس فجأةً على علمٍ بالعلامة التجارية. وهذا يُولِّد ضجةً إعلاميةً ويُمكن أن يجذب المزيد من الزوّار.
المتاجرُ أيضًا يمكنها خلق تجربةٍ لا تُنسى للمستهلك من خلال إنشاء لوحة إعلانية مشاة LCD . فإذا رأى الناس شيئًا فريدًا، فإنهم سيتذكّرونه. ويمكن أن يثير الفرحَ شخصيةٌ مسليةٌ أو شخصيةٌ رمزيةٌ (ماسكوت) تتجوّل في المكان. وأصبحت فرص التقاط الصور الذاتية (سيلفي) وسيلةً مفضّلةً لدى الناس لتوثيق لحظاتهم مع شخصياتٍ مثيرةٍ للاهتمام. وقد يؤدي هذا النوع من التجارب المرحة إلى زيادةٍ في أعداد الزوّار المشاة. وفي الواقع، تمتلك شركة «سنابي كيو إم إس» (Snappyqms) الخبرة والكفاءة الكافية لتصميم مثل هذه التفاعلات التي تساعد المؤسسات على التميّز وجذب العملاء.
لماذا تتفوّق اللافتات المتحركة على اللافتات الثابتة؟
اللافتات المتحركة أكثر احتمالاً لإقامة اتصال شخصي، وبالتالي فهي أكثر فعالية من اللافتات الثابتة. فالعلامات الثابتة لا تتحرك وتنتظر من ينتبه إليها. أما اللافتات المتحركة فهي ليست سلبية، بل نشطة وجاذبة. فهي قادرة على التحرك في الأماكن المختلفة، والتواصل مع الآخرين، بل وحتى تغيير موقعها. وهذه ميزة هائلة من حيث الحركة والتنقّل. فقد تمتلك متجرٌ لافتةً كبيرةً ومُلوَّنةً في مقدّمته، لكن إذا لم يكن هناك أحدٌ في المكان، فلن يراها أحد. أما الشخص الذي يمشي في منطقة التسوق المزدحمة حاملاً لافتةً من علامة «سنابكيو إم إس» (SnappyQMS)، فيمكنه الوصول إلى آلاف الأشخاص خلال بضع ساعات. حقيبة ظهر LCD إعلانية مشياً على الأقدام اللافتات المتحركة
جانبٌ آخر من جوانب لوحات الإعلانات المتحركة التي تجعلها أكثر فعاليةً هو قدرتها على تغيير سلوكها لتتناسب مع بيئتها. فعندما يرون تجمُّعًا من الناس، يمكنهم التوجُّه مباشرةً نحوه والتفاعل مع الأفراد. ويمكنهم الاستفسار عمَّا إذا كان الأشخاص قد سمعوا من قبل عن العلامة التجارية، أو عما إذا كانوا يرغبون في تذوُّق عيِّنة منها للتعرُّف على ما إذا كانت تنال إعجابهم أم لا. وهذا بالضبط ما لا تتمكَّن اللوحات الإعلانية الثابتة أبدًا من تجربته. فالمحادثات والمعلومات الجديدة محبَّبةٌ لدى الجميع، وبخاصة عندما تأتي من شخصٍ لطيف.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لوحات الإعلانات المتحركة أن تخلق الكثير من الحماس! فهي تستطيع أداء حركات بهلوانية أو ارتداء زيٍّ ملوَّنٍ زاهٍ لتجذب الانتباه. وقد يؤدي هذا الحماس إلى تسجيل عددٍ أكبر من الأشخاص. فعلى سبيل المثال، تخيل وجود مسيرةٍ تضم شخصياتٍ مختلفةً تمثِّل علاماتٍ تجاريةً متنوعةً؛ حيث تسود أجواءٌ حيويَّةٌ وجذَّابةٌ. ويشعر الناس بأنهم بحاجةٍ للانخراط فيها، خصوصًا وأن الأشخاص المحيطين بهم يبدون متحمِّسين.
وأخيرًا وليس آخرًا، تأتي قوة وسائل التواصل الاجتماعي. فعندما يرى أحدٌ لوحةً إعلانيةً متحركةً، فقد يلتقط لها صورةً، وينشرها عبر الإنترنت، ويشاركها مع أصدقائه. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى انتشار اسم العلامة التجارية بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا. أما الإشارات الثابتة فلا تمتلك هذه القدرة؛ فهي تبقى في مكانها وتنتظر، بينما يمكن للوحات الإعلانات المتحركة أن تُحدث تأثيرًا متتاليًّا. وفي شركة «سنايبي كيو إم إس» (snappyqms)، ندرك تمامًا كيف يمكن لهذه الإعلانات الحية أن تخلق ضجةً إعلاميةً وتزيد من أعداد الزوّار كما لا يفعل أي وسيلةٍ أخرى!
اللوحات الإعلانية المتحركة أداة تسويق رائعة لنشاطك التجاري الجملة
إذا كنت تعمل في مجال البيع بالجملة، فإن اللوحات الإعلانية المتحركة قد تكون وسيلةً ممتعةً وفعّالةً جدًّا لجذب مزيدٍ من الانتباه إلى نشاطك التجاري. ونحن في شركة «سنايبي كيو إم إس» (snappyqms) نؤمن بأن علينا اعتماد أساليبَ مبتكرةً لتمكين عملائنا من النمو. والخطوة الأولى نحو ذلك هي لوحة إعلانية مشاة LCD يتمثل الهدف في تحديد الأشخاص المناسبين الذين ينبغي أن يرتدوا هذه الملصقات الترويجية. وقد يكون هؤلاء الأشخاص موظفين ودودين، أو حتى عملاء سعداء جدًّا بمنتجاتكم. ويجب عليكم جعلهم يرغبون في الاطلاع على ما تقدّمونه؛ فإذا أبدوا اهتمامًا به، فسوف يجذب ذلك انتباه المزيد من الناس. وبعد ذلك، اختر موقعًا يمرّ فيه عددٌ كبير من الأشخاص، مثل مراكز التسوق أو الشوارع المزدحمة. كما يمكن للإشارات اللامعة والملابس الجذّابة التي يرتديها «الملصقات الترويجية المتحركة» أن تلفت انتباه الناس وتجذب اهتمامهم، خصوصًا أولئك الذين لم يكونوا ليلاحظوا متجركم لولا ذلك.
يمكن أن تصبح الأمور أكثر إثارةً من خلال تنظيم حدثٍ خاص أو عرض ترويجي. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تُقدِّم منتجًا جديدًا، فيمكنك توزيع عيّناتٍ أو قسائم خصم أثناء تجوالك في الشارع. وهذا لا يجذب الانتباه فحسب، بل يحفِّز العملاء أيضًا على زيارة متجرك. كما يمكنك نشر صور وفيديوهات لوحاتك الإعلانية المتحركة (أي الأشخاص الذين يحملون الإعلانات أثناء المشي) على وسائل التواصل الاجتماعي، وبذلك يرى حملتك التسويقية الرائعة حتى من لا يتواجدون بالقرب من موقعك. ولا تنسَ قياس عدد العملاء الجدد الذين زاروا متجرك نتيجة حملة اللوحات الإعلانية المتحركة هذه؛ فهذا سيمكِّنك من معرفة ما ينجح وما لا ينجح، وكيف تحسِّن أداءك في المستقبل. ويمكنك استخدام منصة «سنابّي كيو إم إس» (snappyqms) لتحويل أي فكرة إلى أداة تسويقية رائعة تُحقِّق زيادةً في أعداد الزوّار لمُنتَجك أو شركتك.
فيما يلي أبرز المزايا التي تتمتَّع بها اللوحات الإعلانية المتحركة في مجال الترويج
توجد العديد من المزايا المرتبطة بلوحات الإعلانات المتحركة التي يمكن أن تُحدث فرقًا في عملك. أولًا، فإنها تضفي طابعًا شخصيًّا على لافتتك أكثر من اللافتة الثابتة. فالوجه الودود يجعل الشخص يشعر بالارتباط، فيتوقف ويتحدث معك. وهذه العلاقة قد تساعد في بناء الثقة، وهي عاملٌ جوهريٌّ في أي مشروع تجاري. كما أن لوحات الإعلانات المتحركة قادرة على التحرُّك، وبالتالي الوصول إلى جمهور أوسع. فهي تستطيع التوجُّه إلى الأماكن التي يتواجد فيها الناس، على عكس اللافتة الثابتة التي تظل واقفة في زاوية ما. وتتيح هذه الحركة استخدامها في مختلف الفعاليات والمهرجانات، بل وحتى في الزوايا المزدحمة من الشارع لتنفيذ بعض الحملات الترويجية.
ميزة إضافية واحدة تتمثل في القدرة على الاتصال الفوري. فعند رؤيتك للافتة تقليدية، قد تمرّ بها ببساطة دون أن تنتبه إليها. أما عند رؤية الناس لافتة مشيَة، فقد يثير ذلك اهتمامهم بما يكفي ليطرحوا الأسئلة أو يبحثوا لمعرفة المزيد عن منتجاتك. وقد تؤدي هذه المحادثات إلى عمليات بيع فعلية. علاوةً على ذلك، يمكن للوحات الإعلانات المشيَة أن تُحدث ضجةً إعلامية! فسيكون هؤلاء العاملون مرتدين ملابس ممتعة أو حاملين لافتةً فريدة، ما يدفع الناس إلى التقاط الصور معهم ومشاركة تلك الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا يعزِّز الترويج لنشاطك التجاري بشكلٍ أكبر. وباختصار، فإن اللوحة الإعلانية المشيَة ستساهم في إضفاء حيويةٍ واهتمامٍ كبيرين على حملاتك الترويجية — وهي حلمٌ تسعى إليه كل شركة.
كيف تجذب لوحات الإعلانات المشيَة العملاء أكثر من اللافتات العادية؟
اللافتات المتحركة أكثر احتمالاً لجعل الناس يتوقفون في مساراتهم مقارنةً باللافتات التقليدية. فعند رؤية لافتة ثابتة، كم مرةٍ حقاً تُخصّص وقتاً للتأمل فيها؟ ربما تلقي نظرةً سريعةً عليها للحظةٍ واحدة، ثم تكمل طريقك. لكن اللافتة المتحركة هي فردٌ قادرٌ على التواصل معك. ويمكنه أن يبتسم، ويُلوّح بيده، ويبدأ بالحديث. إن هذه العنصر البشري هو ما يجعل اللافتات المتحركة فريدةً حقاً. ونحن ندرك أن الناس يحبون أن يُرحَّب بهم في «سنابيكيو إم إس». فإذا أظهر شخصٌ ما وجهاً مُعبّراً عن الاهتمام والودّ، وقدم معلوماتٍ جذّابةً عن منتجٍ ما، فستكون لديك الرغبة في التوقّف والاستماع.
سببٌ آخر يجعل لوحات الإعلانات المتحركة تُقرّب العملاء أكثر من البيئة المحيطة هو قدرتها على التكيّف مع محيطها. فإذا لاحظت تجمّعًا من الأشخاص يبدون فضوليّين أو مرتبكين، فيمكنها تغيير استراتيجيتها للحصول على انتباههم. فعلى سبيل المثال، يمكنها أن تطلق حقيقةً مثيرةً للاهتمام عن المنتج الذي تروّجه، أو أن تقدّم عيّنةً مجانيةً لمن يرغب فيها. وهذا النوع من التفاعل غير ممكنٍ مع اللوحة الإعلانية الثابتة. وأيضًا، يمكن أن تكون لوحات الإعلانات المتحركة إبداعيةً ومضحكةً، ما يجعل رسالتها أكثر رسوخًا في الذاكرة. فالناس أكثر ميلًا لتذكّر التفاعل المضحك أو الذكيّ مقارنةً باللافتة البسيطة التي تقول «خصومات اليوم!».
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون اللافتات المتحركة تجارب لا تُنسى. فإذا صادف شخصٌ ما فردًا حيًّا يروِّج لمنتجٍ ما، فمن المرجَّح جدًّا أن يتحدَّث عنه لاحقًا مع آخرين. وقد يؤدي هذا التفاعل والحديث عنه إلى جذب المزيد من الزوَّار إلى نشاطك التجاري، حتى أولئك الذين لم يتعرَّضوا جسديًّا للوحة الإعلان المتحركة. وفي الختام، فإن اللافتات المتحركة ليست أداة تسويقية وحسب، بل هي وسيلةٌ لبناء علاقةٍ مع العملاء وتقديم تجارب لا تُنسى تُلهِب حماسهم تجاه علامتك التجارية.
جدول المحتويات
- كيف يمكن أن تساعد لوحات الإعلانات المتحركة المشيَة في زيادة حركة المرور البشري نحو المتاجر؟
- لماذا تتفوّق اللافتات المتحركة على اللافتات الثابتة؟
- اللوحات الإعلانية المتحركة أداة تسويق رائعة لنشاطك التجاري الجملة
- فيما يلي أبرز المزايا التي تتمتَّع بها اللوحات الإعلانية المتحركة في مجال الترويج
- كيف تجذب لوحات الإعلانات المشيَة العملاء أكثر من اللافتات العادية؟